languageFrançais

مسيّرة مجهولة تحلق قرب حاملة طائرات فرنسية في المياه السويدية

رجّح وزير الدفاع السويدي الخميس 26 فيفري 2026 أن تكون طائرة مسيّرة شوش عليها الجيش على مقربة من حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول أثناء تواجدها في المياه السويدية، قد جاءت من روسيا.

وقال الوزير بال يونسون في تصريحات لقناة إس في تي التلفزيونية أن المسيّرة أتت "على الأرجح من روسيا نظرا لوجود سفينة عسكرية روسية في المنطقة المجاورة وقت وقوع الحادث".

وأفادت القوات المسلحة في السويد وفرنسا في وقت سابق الخميس بأن الجيش السويدي شوش على طائرة مسيّرة مجهولة حلّقت على مقربة من حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول أثناء تواجدها في المياه السويدية الأربعاء.

وصرح المتحدث باسم هيئة الأركان الفرنسية غيوم فرنيه لوكالة فرانس برس "تعرّضت طائرة مسيّرة للتشويش من نظام سويدي على بعد نحو سبعة أميال بحرية من شارل ديغول. عمل النظام السويدي بشكل مثالي، وهذا الأمر لم يؤثر على النشاطات على متن حاملة الطائرات''.

ووقع الحادث في مضيق أوريسند قرب مدينة مالمو السويدية حيث توقفت حاملة الطائرات الأربعاء، بحسب ما أفاد الجيش السويدي.

إجراءات مضادة لتعطيل المسيّرة 

وقال الجيش السويدي في بيان "رصدت سفينة تابعة للبحرية السويدية طائرة مسيّرة مشبوهة خلال دورية بحرية" و"اتخذت القوات المسلحة السويدية إجراءات مضادة لتعطيل المسيرة المشبوهة" قبل فقدان الاتصال.

وأضاف أنه "لم يتم رصد أي طائرات مسيّرة أخرى"، مؤكدا فتح تحقيق.

ورست حاملة الطائرات الفرنسية والمجموعة التابعة في ميناء مالمو السويدي الأربعاء للمرة الأولى، قبل مشاركتها في مناورات لحلف شمال الأطلسي (الناتو).

وبحر البلطيق المجاور ساحة تنافس بين روسيا ودول الناتو.

وقال فيرنيه إن "حاملة الطائرات والمجموعة التابعة لها مجهزة بأنظمة حماية خاصة بها، ولكن عند دخولها المياه السيادية لدولة شريكة، كما هو الحال هنا، فإنها تخضع لحماية الدولة المضيفة".

سلسلة من حوادث تحليق المسيّرات الغامضة

وتُستخدم في عمليات التشويش على الطائرات المسّيرة وسائل الحرب الإلكترونية لمحاولة قطع الاتصال بين الطائرة ومشغّلها أو تعطيل أنظمتها الملاحية.

وهذا الحادث هو الأخير ضمن سلسلة من حوادث تحليق مسيّرات غامضة فوق مطارات ومواقع عسكرية وصناعية حساسة في أنحاء أوروبا.

وفي ديسمبر استخدم الجيش الفرنسي أجهزة تشويش بعد أن حلّقت عدة طائرات مسيّرة مشبوهة فوق قاعدة تحظى بحراسة مشددة تضم غواصات نووية بالستية.

وأجرت السلطات الفرنسية تحقيقا في مصدر هذه المسيّرات.

(أ ف ب)